قيمة القرض: 15,000 شيكل
المكان: أبو شخيدم-رام الله
تبلغ رانية عبد الحميد 45 عاماً، وهي متزوجة وأم لثلاثة أبناء. بدأت رحلتها مع مشروع تربية عصافير الحب من شغف شخصي وهواية كانت تمارسها منذ سنوات، قبل أن يتحول هذا الشغف إلى مشروع عائلي يساهم في تحسين دخل الأسرة.
كان المشروع قائماً قبل الحصول على التمويل، إلا أن ظروف الحرب أثرت على استمراريته وأدت إلى توقف العمل لفترة. ومع ذلك، حافظت رانية على مكان المشروع والأقفاص الموجودة لديها، وكانت تؤمن بأن البداية يمكن أن تتجدد من جديد. حصلت على قرض من أصالة بقيمة 15,000 شيكل، ما أتاح لها شراء الطيور وإعادة تنشيط مشروعها.
اتخذت رانية خطوة مهمة في تطوير مشروعها حين أصرت على بناء غرفة بجانب المنزل لتربية العصافير والعناية بها، بحيث تتمكن من التوفيق بين مسؤولياتها الأسرية وإدارة مشروعها. واجهت تحديات عديدة، أبرزها توفير بيئة وتهوية مناسبة للطيور، إضافة إلى ارتفاع أسعار هذا النوع من العصافير بعد الحرب، لكنها لم تسمح لهذه التحديات بأن توقفها.
ومع مرور الوقت، أصبحت معروفة في هذا المجال، وبنت قاعدة من الزبائن الذين يواصلون طلب منتجاتها بشكل مستمر. ترى رانية أن نجاحها لم يكن نتيجة التمويل فقط، بل ثمرة الإصرار والدعم الذي تلقته من زوجها الذي كان الداعم الأساسي لها خلال رحلتها.
اليوم تشعر رانية بالفخر والسعادة لأنها استطاعت تحقيق قدر من الاستقلال المادي، وتطمح مستقبلاً إلى تطوير المساحة المخصصة للمشروع وتوسيع نطاق عملها، وتؤمن بأن أي هواية يمكن أن تتحول إلى فرصة حقيقية للنجاح عندما تقترن بالإصرار والعمل المستمر.